المؤتمر الدولي لتجريم الإرهاب الإلكتروني

أبوظبي 15-16 مايو 2017م
د.علي النعيمي

انعقاد المؤتمر سيشكل اللبنة الأولى في خطة العمل المتوخاة لتجريم الإرهاب الإلكتروني

اعتبر معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي لتجريم الإرهاب الإلكتروني، أن المؤتمر هو الأول من نوعه بالنظر إلى طبيعة المشاركين فيه والقضايا المطروحة عليه، وكذا الأهداف المرسومة له. فالقائمون على المؤتمر لا يطمحون إلى تنظيم تظاهرة إعلامية عابرة، وإنما يسعون إلى تشريح دقيق لظاهرة الإرهاب الإلكتروني ووضع خطة عملية تهيئ لاستصدار تشريعات دولية كفيلة بسد الفراغ القانوني في مجال مكافحة الظاهرة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها اليوم كثير من الناشطين الإرهابيين على الإنترنت.

وأضاف النعيمي أن انعقاد المؤتمر سيشكل اللبنة الأولى في خطة العمل المتوخاة لتجريم الإرهاب الإلكتروني بما يتضمنه من جدول أعمال وورقات العمل التي سيتم طرحها، لوضع إطار قانوني دولي يحدد قواعد وأسس التعامل الجنائي مع الأعمال الإرهابية الإلكترونية، ويرسم جوانب التعاون المشترك بين المؤسسات المعنية بمكافحة هذا النوع من الأعمال الإرهابية، مؤكدا أن المؤتمر سيشكل دون شك إضافة نوعية للنقاش الدولي الدائر بشأن التوفيق بين التزام الدول باحترام مبادئ حقوق الإنسان وحاجتها الماسة إلى مكافحة الإرهاب في كل تجلياته، بما في ذلك الإلكترونيّة.

وأشار النعيمي إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة مجموعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية ومراكز البحث القانوني والأكاديمي في مجال مكافحة الإرهاب، وسيناقشون على مدى يومين "أنجع السبل لردم الهوة القانونية والتشريعية في تنظيم الفضاء الإلكتروني، والتي تستغل لتعبئة وتجنيد الشباب في التنظيمات الإرهابية، والتحريض على العنف، والترويج لخطابات التطرف والكراهية، والتمييز على أسس فكرية أو دينية أو عرقية".